العودة إلى البحث

متى تُقرأ أذكار المساء: بعد العصر أم بعد المغرب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تُقال أذكار المساء في المساء وأذكار الصباح في الصباح، والصباح يبدأ من نصف الليل وينتهي بالزوال، والمساء يبدأ من الزوال وينتهي بنصف الليل. وأفضل وقت لأذكار الصباح ما بين الفجر وطلوع الشمس، ولأذكار المساء ما بين العصر والغروب.

والحكمة من أذكار طرفي النهار افتتاح النهار واختتامه بها، وهي مخ العبادة وبها تحصل العافية والسعادة.

قال تعالى: (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الأحزاب:42]، والأصيل هو الوقت بين العصر إلى المغرب. وقال: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْأِبْكَارِ) [غافر:55]، والإبكار أول النهار، والعشي آخره. وقال: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) [ق:39].

هذا يفسر الأحاديث التي ذكرت أذكار الصباح والمساء بأن المراد بها قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي