هل أذكار المساء والدعاء مكروهان قبل الغروب؟ وما هو الوقت المفضل لقراءتها، بعد العصر مباشرة أم قبل الغروب بقليل؟
تستحب قراءة أذكار المساء بين صلاة العصر وغروب الشمس، وأذكار الصباح بين صلاة الفجر وطلوع الشمس. المكروه في هذين الوقتين هو الصلاة. والحكمة من أذكار طرفي النهار هي افتتاح واختتام النهار بالأذكار، التي هي مخ العبادة وبها تحصل العافية والسعادة. قال تعالى: "وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا" و "وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ" و "وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ". وابن القيم يرى أن محل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56845