العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوج الإنفاق على علاج زوجته الحامل التي ذهبت لطبيب نساء دون علمه ورفضه، مع وجود طبيبة وأن الزوج كان سيتحمل كل شيء لو أطاعته أو ذهبت لطبيبة مسلمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة أن تتعالج عند طبيب رجل إلا ، ولا ضرورة إذا وُجدت طبيبة، لأن علاج الرجل للمرأة يشتمل على محاذير شرعية من المس والنظر والخلوة، ولا يجوز للمرأة الخروج من بيتها بدون إذن زوجها. وعليه؛ فإن ذهاب الزوجة لمتابعة الحمل عند طبيب رجل وبدون إذن زوجها يُعد مخالفتين، ويجب على الزوج أن يبين لزوجته حرمة ذلك. أما بخصوص تحمل الزوج لتكاليف علاج زوجته، فإن فيها خلافًا بين العلماء، لكن مصاريف علاج الحامل أخف من علاج الزوجة بشكل عام، وإذا نشزت الزوجة الحامل، فإن نفقتها لا تسقط إذا قلنا إن للحمل لا للحامل. وينصح الزوج بأن يدفع لزوجته مصاريف علاجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88209
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي