العودة إلى البحث

ما حكم صيام طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا استمنى في نهار رمضان جهلاً منه بأن هذا مفسد للصيام، وما حكم صلاته بعد ثلاث سنوات من الاستمناء إذا كان لا يعلم أنها توجب الغسل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خروج المني علامة بلوغ، فإذا خرج من الطفل وجبت عليه التكاليف الشرعية كالصلاة والصيام.

فإن استمنى جاهلاً بحرمته أثناء الصيام، رجح بعض العلماء عدم بطلان الصيام، ولكن الأحوط قضاؤه. وإن علم حرمة الاستمناء وجهل كونه مبطلاً للصيام، فصومه باطل وعليه القضاء.

الصلوات المؤداة حال الجنابة باطلة ويجب قضاؤها، لفقْد شرط الطهارة من الحدث الأكبر. ومن لم يضبط عددها يقضي حتى يغلب على ظنه براءة الذمة. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه عدم لزوم الإعادة إذا ترك المصلي شرطاً جهلاً.

ما ذُكر في بطلان الصوم ووجوب الغسل هو على تقدير خروج المني، فإن لم يخرج فلا يبطل الصوم ولا يجب الغسل.

وإن لم تظهر علامات البلوغ بعد، فلا تجب عليه التكاليف لحديث: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل"، ولكن ينصح بالابتعاد عن هذه العادة السيئة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي