هل تدل الآية 25 من سورة النساء على أن الصبر عن نكاح الأمة أفضل لتجنب استعباد الولد، وهل ينطبق هذا على وطء الأمة دون زواج؟
دلّت الآية 25 من سورة النساء على أن الأفضل عدم زواج الرجل من أمة إلا بوجود أربعة شروط: إيمانها وعفتها، وعدم استطاعته نكاح الحرة، وخوفه من الوقوع في العنت. وحتى مع هذه الشروط، فالصبر عن نكاحهن أفضل لما قد يسببه من رق أولاده ودناءة وعيب، إلا إن كان الصبر يؤدي إلى الوقوع في المحرم. أما وطء السيد لأمته وولادتها منه، فلا محذور فيه، فالولد يكون حرًا ولا يترتب عليه الكراهية، وقد وردت آيات عديدة تبيح جماع ملك اليمين كقوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) المؤمنون/5-7.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18231