العودة إلى البحث

هل تعتبر الفتاة آثمة إذا تمسكت بالزواج من شاب صالح رفضه والدها بسبب "نزعته القبلية الواضحة" وإصراره على تزويجها بمن هو أقل دينًا، مع العلم أن الأب أقسم بأنه لن يرضى عنها إذا وافقت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي لولي المرأة تزويجها من الكفء الصالح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض). ولا يجوز للولي منع موليته من الزواج من الكفء الذي رضيت به، لقوله تعالى: (فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ).

فإذا ثبت عضل الولي، تنتقل الولاية لمن بعده من العصبة، فإن أبوا جميعاً زوّجها القاضي. لكن ينبغي للمرأة ألا تقدم على ذلك إلا بعد النظر في المفاسد المترتبة، ومعالجة القضية بالحوار والمناصحة، والحرص على بر الأب.

أما الزواج ممن لا يُرضى دينه وخلقه، على أمل الهداية، فأمر محفوف بالمخاطر. فلتسعى المرأة لإقناع والدها بالزواج من صاحب الدين والخلق، ولتصبر وتستعن بالدعاء والاستخارة، وتكثر من الصالحات، فالزوج الصالح رزق ينال بالطاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي