هل تعتبر الفتاة آثمة إذا تمسكت بالزواج من شاب صالح رفضه والدها بسبب "نزعته القبلية الواضحة" وإصراره على تزويجها بمن هو أقل دينًا، مع العلم أن الأب أقسم بأنه لن يرضى عنها إذا وافقت؟
ينبغي لولي المرأة تزويجها من الكفء الصالح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض). ولا يجوز منع موليته من الزواج من الكفء الذي رضيت به، لقوله تعالى: (فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ).
فإذا ثبت عضل الولي، تنتقل الولاية لمن بعده من ، فإن أبوا جميعاً زوّجها القاضي. لكن ينبغي للمرأة ألا تقدم على ذلك إلا بعد النظر في المفاسد المترتبة، ومعالجة القضية بالحوار والمناصحة، والحرص على بر الأب.
أما الزواج ممن لا يُرضى دينه وخلقه، على أمل الهداية، فأمر محفوف بالمخاطر. فلتسعى المرأة لإقناع والدها بالزواج من صاحب والخلق، ولتصبر وتستعن بالدعاء والاستخارة، وتكثر من الصالحات، فالزوج الصالح رزق ينال بالطاعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6622
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6622
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي