العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ذكر الله بنات الأخ والأخت في آية 23 من سورة النساء، ولم يصرح بذكر العم والخال في آية 31 من سورة النور مع من يجوز للمرأة إبداء الزينة لهم، وهل يدخل العم والخال ضمن الأب، وكيف نوفق بين الآيتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العم والخال من المحارم، وقد اتفق معظم العلماء على جواز النظر إليهما. ولا تعارض بين آية النساء (23) وآية النور (31)؛ فآية النساء تتحدث عن المحرمات في ، بينما آية النور تذكر من يجوز للمرأة إبداء زينتها لهم. وقد لم تذكر آية النور العم والخال صراحة لأنهما قد يدخلان ضمن "الآباء"، حيث يُطلق الأب أحيانًا على العم، كما في قصة يعقوب مع إسماعيل. كما ورد في : "عم الرجل صنو أبيه"، و"الخالة بمنزلة الأم"، وإذا كانت الخالة أمًا فالخال أب. وقيل إن الله اقتصر في على من يكثر تواجدهم في بيت المرأة، أو ذكر بعض المحارم لينبه على الباقي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48764
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي