هل يجوز للمقترض أن يترك بيته للبنك ليبيعه بسبب عجزه عن سداد دينه وفوائده، ثم يسدد المبلغ المتبقي المتفق عليه بعد بيع البيت وفق مشورة المحامي، أم يلزمه الاحتفاظ بالبيت؟
إذا رغبت في المنزل، فلا حرج في الاحتفاظ به مع دفع الفائدة الربوية للبنك، وتلزمك التوبة من الربا، والقاعدة أن من اشترى شيئًا بقرض ربوي فإنه يملكه مع إثم الربا، والفائدة الربوية إن لم يستطع الإنسان التهرب منها جاز له دفعها، مع التوبة من أصل التعامل المحرم.
وإذا لم ترغب في الاحتفاظ بالمنزل، ولم يكن معك مال لسداد ما عليك بعد بيع البنك المنزل بالخسارة، جاز أن تتقدم إلى مركز المساعدة للديون الوطنية، ليتحملوا الدين عنك، وتسدد لهم على أقساط، بشرط ألا يأخذوا زيادة على ما سيدفعونه للبنك، وإلا فهذا ربا محرم، ويتعين عليك حينئذ أن تحتفظ بالمنزل وتسدد للبنك، لئلا تدخل في معاملة ربوية جديدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29825