هل صلى النبي محمد بالأنخاص أم أرواحهم فقط في المسجد الأقصى، وهل رآهم جسدًا وروحًا في المعراج أم أرواحهم فقط؟
الإسراء والمعراج حادثة ثابتة أجمع عليها المسلمون، وخلالها صلى النبي بالأنقياء في بيت المقدس إمامًا لهم، وكان حضور الأنبياء -عليهم السلام- بأجسادهم وأرواحهم، وهذا هو الأرجح عند أهل العلم، وتؤيده ظواهر الأحاديث الصحيحة، وهو ما ذهب إليه جمهور علماء المحدثين والفقهاء والمتكلمين، ورؤيته لهم في السماء محمولة على رؤية أرواحهم، إلا عيسى -عليه السلام- فقد رُفع بجسده، وربما إدريس كذلك، ويرى بعض العلماء أن صلاته بهم كانت قبل العروج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75369