العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أدلة ضعف حديث: "من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً"، وهل هو ضعيف، أم ضعيف جداً، أم موضوع، وهل يجوز العمل به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا" ضعيف، لا يصح العمل به، وقد ضعفه أئمة كبار مثل الإمام أحمد والدارقطني وغيرهما.

ويعود ضعف لأسباب عدة، منها:

1. الانقطاع في سنده، حيث إن الراوي أبا طيبة لم يدرك ابن مسعود.

2. نكارة متنه.

3. ضعف بعض رواته.

4. الاضطراب في أسماء بعض الرواة في السند.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3566
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي