العودة إلى البحث

هل يُعتبر الشخص مذنبًا إذا كان يركز جهده على العبادة والأعمال الأخروية فقط، ولا يهتم بأمور الدنيا كالعمل والدراسة والنجاح، معتبراً أن طموحه شبه منعدم تجاهها، ولا يسعى فيها إلا للضرورة وتحصيل الكفاف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يأثم الشخص ما دام يفعل الواجبات ويترك المحرمات، ومنها التكسب لنفسه وعياله بما يكفيهم، فإذا لم يسع لتحصيل الغنى فلا إثم عليه. وينصح بأن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها، وأمرنا باستباق الخيرات وعمارة الأرض، قال تعالى: "فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ" و "هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا". فالأخذ بأسباب الرقي والتقدم لا ينافي الدين، بل هو مأمور به صيانة للدين ولتكون يد المسلمين هي العليا، فوجود أصحاب المهن المختلفة فرض كفائي، وحرصهم عليها بنية صالحة من الطاعات. لذا ينصح بالاجتهاد في الدراسة والعمل بنية نفع النفس والمسلمين لتحصيل خير الدنيا والآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي