هل يعني الحديث "اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا. وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ" أن المسلم ينبغي أن يلتزم الوسطية في كل أمور حياته، أم أن النجاح يتطلب العمل الشاق والمثابرة، مما قد يتعارض مع مفهوم الاعتدال؟
لا يوجد تعارض بين الجد والمثابرة في العمل الصالح والمسارعة للخيرات وبين الاعتدال وترك التشديد على النفس، فقد دلت نصوص القرآن والسنة على الأمرين. فالإسلام دين يسر لا حرج فيه، وقد أمر الله بالمسارعة إلى مغفرته، وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، ويجب على المرء أن يكلف نفسه من الأعمال ما تطيقه. كما أشار العلماء إلى أن التسديد هو العمل بالقصد والتوسط في العبادة، بمعنى بذل الجهد في تحصيل الخير والمداومة عليه دون تجاوز الطاقة أو إلحاق ضرر بالدين أو الدنيا. وهذا ينطبق على أمور العبادة والدنيا معًا، فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7347