العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني الحديث "اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا. وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ" أن المسلم ينبغي أن يلتزم الوسطية في كل أمور حياته، أم أن النجاح يتطلب العمل الشاق والمثابرة، مما قد يتعارض مع مفهوم الاعتدال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين الجد والمثابرة في العمل الصالح والمسارعة للخيرات وبين الاعتدال وترك التشديد على النفس، فقد دلت نصوص القرآن على الأمرين. دين يسر لا حرج فيه، وقد أمر الله بالمسارعة إلى مغفرته، وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، ويجب على المرء أن يكلف نفسه من الأعمال ما تطيقه. كما أشار العلماء إلى أن التسديد هو العمل بالقصد والتوسط في العبادة، بمعنى بذل الجهد في تحصيل الخير والمداومة عليه دون تجاوز الطاقة أو إلحاق ضرر أو الدنيا. وهذا ينطبق على أمور العبادة والدنيا معًا، فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7347
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي