العودة إلى البحث

هل يتقبل الله التقرب إليه في الشدائد بقصد تفريج الكرب، وليس لغرض العبادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم أن يُحسن الظن بالله، ويكون بين الخوف والرجاء، فإذا عمل العبد عملاً أراد به حسنة الدنيا والآخرة فلا حرج عليه، كما ذكر القرافي أن التشريك في نية العمل لا يضر، كمن يجاهد لطاعة الله والغنيمة، أو يصوم للشفاء مع نية الصوم، فإن ذلك لا يقدح في العبادة، لكنه قد ينقص الأجر. أما الإثم والبطلان فلا سبيل إليه.

المذموم هو العمل الصالح لغرض الدنيا فقط دون نية الآخرة، كما في حديث: "مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ: لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ"، أو العمل بغرض تفريج الكرب فقط دون نية طاعة الله.

والتقرب إلى الله في الشدة ليس مذمومًا بل محمود، وقد مدح الله نفسه بأنه يجيب المضطر، والمذموم هو نسيان الله في الرخاء بعد التقرب إليه في الشدة. وأكمل الأحوال أن يتقرب العبد إلى ربه في الشدة والرخاء على حد سواء، والواجب على العبد أن يجاهد نفسه لتصحيح نيته في عمله كله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي