العودة إلى البحث
السؤال

هل العلاقة بين المسلم وربه هي علاقة مصلحة، حيث يقوم المسلم بالعبادات خوفاً من غضب الله وطمعاً في الجنة، وهل خلق الله البشر لتكون العلاقات بينهم قائمة على المصلحة، كعلاقة عدم تبادل الزيارات أو الهدايا بناءً على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقة المسلم بربه هي علاقة بين عبد يطيع سيده الذي خلقه ورزقه وأنعم عليه، ولله الحق في أمره ونهيه، وله أن يغضب إن عصاه عبده. طاعة العبد لربه في صالحه وليست مصلحة للرب الغني عن جميع العباد. وعد الرب بدخول الجنة لمن أطاعه هو فضل ورحمة منه تعالى، وترغيب للعبد، فالعبد يعمل حسنة واحدة ويضاعفها الله له إلى عشر. القول بأن "إن لم تأت بهدية فلا يهدي الرب إليك وإن لم تعد مريضا لا يعودك" ليس له دليل من النصوص الشرعية، والحديث القدسي "مرضت فلم تعدني" لا يعني أن من لم يعد مريضا فإن الله لا يعوده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91978
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي