العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشخص منافقاً إذا اقترب من الله بالدعاء والتوبة وقت الشدة، وشعر بالحزن والتعب من تأخر الفرج، مع علمه بعدم جواز استعجال رحمة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ابتلاء الله لعباده بالبلايا دليل لُطفه بهم؛ ليُنيبوا إليه ويقربوا منه، وليس تقرب العبد إلى ربه وقت البلاء مذمومًا، بل المذموم هو من يتضرع في الشدة ثم ينكر نعم الله بعد زوالها. واستعجال رحمة الله وتمني إجابة الدعاء لا حرج فيه، ولكن يجب ألا يترك العبد الدعاء إذا تأخرت الإجابة. ومن كان قريبًا من الله في الرخاء فهو أجدر بالإجابة في الشدة، لكن هذا لا يغلق باب الإجابة أمام من تقرّب في الشدة. ويُنصح وكثرة الذكر والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105335
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي