العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذ الله بما قيل من دعاء على النفس وقت الغضب بين الأذان والإقامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت قد تبت واستغفرت فلا عليك. وبدلي دعاءك على نفسك بالدعاء لها بالخير، وثقي بكرم الله ورحمته، فإنه لفضله لا يستجيب كل ما يدعو به الإنسان من الشر، كما قال تعالى: "وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ" (يونس: 11). فالله بحلمه لا يستجيب إذا دعوا على أنفسهم أو أموالهم أو أولادهم في حال ضجرهم وغضبهم، بخلاف دعائهم بالخير والبركة والنماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190114
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي