العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول "والله لأجعلن الله يستجيب لي" في لحظة غضب، مع التوبة والندم، من التألِّي على الله ويوجب الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصدت السائلة الإقسام على الله أن يستجيب دعاءها، فإذا كانت صالحة ومستقيمة، فلا مانع من الإقسام على الله في أمور الخير، ويحرم ذلك في أمور الشر. وينبغي أن تستبدل قولها: "والله لأجعلن الله يستجيب لي" بقولها: "والله ليستجيبنّ الله دعائي"؛ لتحسن الظن بربها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166328
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي