العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الجمع بين حديثي "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم..." و "خير أعمالكم الصلاة" بالقول إن "خير أعمالكم الصلاة" يقصد بها النوافل الثابتة في السنة، وإذا فرغ المسلم منها، يصبح أفضل عمله الذكر في سائر الأوقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا التوفيق المذكور غير صحيح، ولا يوجد تعارض بين الصلاة والذكر، فالصلاة تتضمن الذكر كما جاء في قوله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي". وقد فُسرت الصلاة على أنها ذكرٌ لله في آيات أخرى.

أما بخصوص تفضيل الأعمال، فقد ذكر العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب الناس بما يناسبهم وحالهم. فالأحاديث المختلفة في فضائل الأعمال هي إجابات مخصوصة لسائلين مخصوصين أو لمن هم في مثل حالهم، أو متعلقة بأحوال معينة.

وقد لخص الإمام ابن القيم طرق أهل العبادة في تفضيل الأعمال إلى أربعة أصناف: من يرى أن الأفضل أشقها، ومن يرى الأفضل التجرد والزهد، ومن يرى الأفضل ذا النفع المتعدي، وأخيرًا من يرى أن الأفضل هو العمل على مرضاة الرب في كل وقت بما يقتضيه ذلك الوقت ووظيفته. هذا الصنف الأخير هم أهل التعبد المطلق الذين يتبعون مرضاة الله في كل حال ووقت، ويتنقلون بين منازل العبودية حسب ما يقتضيه الحال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122535
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي