كيف تُفهم الأحاديث التي تفضّل الذكر على غيره من الأعمال، مع فتواكم بأن الصلاة أفضل من الذكر في جميع الحالات؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة"، وذلك لاشتمالها على الذكر وغيره من العبادات، فكانت أكثر الأعمال أجرًا. والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، و"لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ" أي ما في الصلاة من الذكر أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر. وتشتمل الصلاة على الإخلاص والخشية وذكر الله، فالإخلاص يأمر بالمعروف، والخشية تنهى عن المنكر، وذكر الله يأمر وينهى. والمصلي ذاكر لله تعالى يحصل له الأجر العظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122507