العودة إلى البحث
السؤال

هل الذكر الوارد في الحديث: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له وهو على كل شيء قدير" مائة مرة، أفضل من الصلوات وقراءة القرآن وسائر الأعمال، أم ينبغي الإكثار منه بالإضافة إليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإتيان بذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مائة مرة من الأذكار المأثورة التي ورد الترغيب فيها. وكون هذا مفضلاً لا يعني الاقتصار عليه، بل الأفضل الإكثار من الأعمال الصالحة، فالزيادة في الذكر أو في أعمال الخير أفضل. قراءة القرآن هي أفضل الأعمال مطلقًا، لكن إذا كان للذكر سبب معين يقتضي تفضيله (كالأذكار المأثورة بعد الفريضة)، فصرف الوقت فيه حينئذٍ أفضل. فرائض أفضل من سائر الأذكار والنوافل. المفاضلة بين الذكر وسائر الأعمال الصالحة (غير ) تختلف باختلاف أحوال الناس وما يقدرون عليه، فملازمة ذكر الله دائمًا هي أفضل ما يشغل العبد به نفسه. كل ما يتقرب به العبد إلى الله من قول وعمل، مثل طلب العلم والأمر بالمعروف، هو من ذكر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148722
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي