هل الذكر الوارد في الحديث: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له وهو على كل شيء قدير" مائة مرة، أفضل من الصلوات وقراءة القرآن وسائر الأعمال، أم ينبغي الإكثار منه بالإضافة إليها؟
الإتيان بذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مائة مرة من الأذكار المأثورة التي ورد الترغيب فيها. وكون هذا الذكر مفضلاً لا يعني الاقتصار عليه، بل الأفضل الإكثار من الأعمال الصالحة، فالزيادة في الذكر أو في أعمال الخير أفضل. قراءة القرآن هي أفضل الأعمال مطلقًا، لكن إذا كان للذكر سبب معين يقتضي تفضيله (كالأذكار المأثورة بعد الفريضة)، فصرف الوقت فيه حينئذٍ أفضل. فرائض الصلاة أفضل من سائر الأذكار والنوافل. المفاضلة بين الذكر وسائر الأعمال الصالحة (غير الفرائض) تختلف باختلاف أحوال الناس وما يقدرون عليه، فملازمة ذكر الله دائمًا هي أفضل ما يشغل العبد به نفسه. كل ما يتقرب به العبد إلى الله من قول وعمل، مثل طلب العلم والأمر بالمعروف، هو من ذكر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148722
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148722
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي