العودة إلى البحث

هل ذكر الله بصورة عامة -غير الذكر الواجب- كأذكار الدخول والخروج، والحمد، والاستغفار، والتسبيح، وأذكار الصباح والمساء، وشكر الله والناس، فرض أم زيادة فضل، أم واجب مرة واحدة في العمر؟ وهل عدم الإكثار من هذا الذكر يوقع المسلم في النفاق المذكور في قوله تعالى: "لا يذكرون الله إلا قليلاً"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الذكر منه ما هو واجب باتفاق العلماء، مثل تكبيرة الإحرام والفاتحة في الصلاة، ومنه ما هو مختلف فيه، كالتكبيرات والانتقال وتسبيحات الركوع والسجود، والتشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتسميع والتحميد، فالأحوط الإتيان به، ومنه ما هو فرض كفاية عند جماعات من العلماء، كتشميت العاطس، ورد السلام والأذان والإقامة، ومنه ما اختلف فيه كالتسمية على الذبيحة، والتسمية أول الوضوء والغسل والتيمم. ومن الأذكار ما اتفق على استحبابه ولم يوجبه أحد من أهل العلم، كذكر دخول البيت والخلاء والمسجد والخروج منها ونحو ذلك.

والمحافظة على هذه الأذكار من أشرف الوظائف، وسبب لأن يكون المسلم من الذاكرين الله كثيرًا، ومن يحافظ على واجب الذكر ويترك ما عداه فليس آثمًا، ولكنه مفرط ومضيع لثواب الذكر العظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي