العودة إلى البحث
السؤال

هل قوله تعالى: "واذكروا الله في أيام معدودات" على الوجوب أم الاستحباب، وإذا كان للوجوب، فما أقله وصيغته الواجبة، وهل يختص بالحاج أم يعم كل مسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمهور العلماء على أن الذكر في الآية هو التكبير للحاج عند رمي الجمار، وللحاج وغيره دبر الصلوات. اختلفوا في وقت ابتداء التكبير وانتهائه. ويرى فقهاء الأمصار والصحابة والتابعين أن التكبير لكل أحد، وخاصة دبر الصلوات، لكنهم اختلفوا في وقته على أربعة أقوال. وقد أجمعوا على أن المقصود هو التكبير لكل أحد وخاصة بعد الصلوات. بعضهم يرى أن الأمر بالذكر للحاج خاص، وآخرون يرون أنه عام للحاج وغيره. التكبير مندوب عند المالكية، وواجب عند الحنفية. تشمل أنواع الذكر في هذه الأيام: التكبير بعد الصلوات المكتوبات، والتسمية والتكبير عند ذبح النسك، وذكر الله على الأكل والشرب، والتكبير عند رمي الجمار لأهل الموسم، وذكر الله المطلق. صيغة الذكر المطلوبة هي "الله أكبر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي