العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "ولذكر الله أكبر" وهل يعني أن الذكر أفضل من الصلاة مع أن الصلاة أعظم ذكر؟ ولماذا يفرق الله بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقول تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ). اختلف العلماء في معنى (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)، فقيل: ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه، أو أن ذكر الله أفضل من كل شيء، أو أن ذكر الله في الصلاة أكبر مما تنهى عنه من الفحشاء والمنكر. الراجح أن حصول ذكر الله بالصلاة أكبر من كونها ناهية عن الفحشاء والمنكر، فالصلاة تشتمل على ترك الفواحش وعلى ذكر الله، وهو المطلوب الأكبر. فالصلاة فيها دفع وتحصيل للمحبوب، وحصول المحبوب أكبر من دفع المكروه. والآية لا تدل على أن المجرد أفضل من الصلاة، فالصلاة بذاتها وما فيها من ذكر الله من أكبر الذكر وأعظمه، وقد شُرعت الصلاة لأجل ذكر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4155
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي