العودة إلى البحث

ما معنى "ولذكر الله أكبر" وهل يعني أن الذكر أفضل من الصلاة مع أن الصلاة أعظم ذكر؟ ولماذا يفرق الله بينهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يقول تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ). اختلف العلماء في معنى (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)، فقيل: ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه، أو أن ذكر الله أفضل من كل شيء، أو أن ذكر الله في الصلاة أكبر مما تنهى عنه من الفحشاء والمنكر. الراجح أن حصول ذكر الله بالصلاة أكبر من كونها ناهية عن الفحشاء والمنكر، فالصلاة تشتمل على ترك الفواحش وعلى ذكر الله، وهو المطلوب الأكبر. فالصلاة فيها دفع للمكروه وتحصيل للمحبوب، وحصول المحبوب أكبر من دفع المكروه. والآية لا تدل على أن الذكر المجرد أفضل من الصلاة، فالصلاة بذاتها وما فيها من ذكر الله من أكبر الذكر وأعظمه، وقد شُرعت الصلاة لأجل ذكر الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي