العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الصلاة على النبي من ذكر الله، وهل هي أفضل الذكر، أم الاستغفار أفضل منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ذكر أفضل في وقته الذي دل عليه الشرع، ولم يرد ما يبين أفضلية أحد الذكرين ( على النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار) على الآخر مطلقًا.

جاء في أن جعل كل الدعاء صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوجب مغفرة الذنب وكفاية الهم، والصلاة هنا بمعنى الدعاء.

كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة، وفي رواية مائة مرة، وشرع الاستغفار في مواضع من الصلاة، كقول "رب اغفر لي" بين السجدتين.

شرع الله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد سماع ، وعند ذكره، ويوم وليلتها، وفي هذه المواضع تكون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل.

من فضائل الاستغفار ما جاء في سيد الاستغفار، وقوله تعالى: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ}.

كل ذكر مطلوب، وقد يشرع في أوقات معينة تكون وقت فضيلة له، ولا يمكن القول بالأفضلية المطلقة لذكر معين إلا بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158336
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي