كيف يلزم المسلم الاستغفار ليحصل على ما ورد في الحديث: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل همٍّ فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب"، وهل الأفضل الاستغفار أم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
الحديث المذكور في السؤال ضعيف الإسناد، لكن معناه صحيح. "لزم" الاستغفار تعني "أكثر" منه أو "داوم" عليه. ينبغي أن يصاحب الاستغفار توبة وندم، وأن تُستخدم الصيغ الشرعية الثابتة. يفضل للمسلم أن يجمع بين الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الاستغفار أرجح للإكثار منه في كل مجلس لسببين: 1. كثرة أحاديث فضائله. 2. كثرة فعله صلى الله عليه وسلم.
بعض أهل العلم يرى الصلاة على النبي أجمع وأكثر فضلاً، خاصةً إذا كان حديث أبي بن كعب صحيحاً، ولكن في إسناده مقال.
خلاصة المسألة: 1. يقدم الاستغفار بعد الذنب. 2. الاستغفار أرجح للإكثار منه. 3. من يرى صحة حديث أبي بن كعب له وجه قوي في تقديم الصلاة على النبي. 4. الأفضل للمسلم الجمع بين الذكرين للاستفادة من فضائلهما المتنوعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25385