أيهما أفضل للإكثار: الاستغفار أم "سبحان الله وبحمده"، إذا كان كلاهما من أسباب مغفرة الذنوب وزيادة الرزق؟
الذكر فضله عظيم؛ لأن الله يذكر من يذكره، وقد ذكر ابن القيم أن له أكثر من مائة فائدة، والمشروع أن يجمع الذاكر بين الأذكار.
(سبحان الله وبحمده) صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق، وهي من أحب الكلام إلى الله، وقول القائل: "العبد يحرم الرزق بالذنب والاستغفار يمحو الذنوب ولذلك فهو من أسباب الرزق" صحيح؛ فالاستغفار سبب لمحو الذنوب، فإذا محيت تخلفت آثارها السلبية وحصل الرزق والفرج، أما حديث "وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" فضعفه الألباني.
(سبحان الله وبحمده) مائة مرة تحط الخطايا وإن كانت مثل زبد البحر، لكنها لا تقوم مقام الاستغفار، فالاستغفار أفضل في مقام التوبة وطلب المغفرة، ولا يغني التسبيح عن الاستغفار؛ ولذا كان النبي يجمع بينهما بقوله: "سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه".
الجمع بين التسبيح والاستغفار مطلوب، ويختار ما يقتضيه الحال، فالعبد لا يستغني عن الاستغفار أو التسبيح والتحميد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25553
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25553
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي