أيُّ الذكر أفضل للإنسان: الصلاة على النبي، أم الاستغفار، أم التهليل (لا إله إلا الله)، أم الجمع بينها، وما معنى طول المجلس؟
كل هذه الأذكار فضلها عظيم، وكلمة "لا إله إلا الله" هي أفضل الذكر بعد القرآن، واستدل على ذلك بحديث "أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له". وكذلك حديث: "لو أن السموات والأرض وعامرهن غيري في كفة، ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله". وفي حديث جابر مرفوعاً: "أفضل الذكر لا إله إلا الله".
ولكونها مفتاح الإسلام وعموده وأحد أركانه. وللاستغفار منزلة عظيمة، وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذه الأفضلية في الذكر هي أفضلية مطلقة. أما الذكر المأثور في وقت أو بسبب، فالاشتغال به أفضل. فالاشتغال بالاستغفار في السحر، وبين السجدتين، ودبر الصلوات، وعقب الحج أفضل، بينما الصلاة على النبي أفضل يوم الجمعة، وليلته، وعقب التشهد الأخير، وفي الصباح، والمساء، وأما "لا إله إلا الله" فهي في غير ذلك أفضل، وتتأكد أكثر في الصباح والمساء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139189