أيهما أفضل: الإكثار من ذكر الله أم الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) وخاصة في الأيام والليالي المباركة؟
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من ذكر الله، وورد في فضلها: "من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً". وهناك أوقات وأماكن معينة يُستحب فيها الإكثار منها، مثل يوم الجمعة، وعقب إجابة المؤذن، وعند دخول المسجد والخروج منه، وفي أول الدعاء وأوسطه وآخره. بينما هناك مواطن يُفرد فيها ذكر الله تعالى، كالتسبيح والاستغفار والاستعاذة، وعند الأكل، حيث لم ترد السنة فيها بالصلاة على النبي. ينبغي للمسلم أن يعطي كل موطن حقه من الذكر الخاص به، ففي الأسحار يُكثر من الاستغفار، وفي مواطن الإجابة يُكثر من الدعاء والتضرع، ومن ذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله: "كم أجعل لك من صلاتي؟" أي دعائي، فلما قال الرجل: "أجعل لك صلاتي كلها"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذن يكفيك الله همك ويغفر لك ذنبك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53443
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53443
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي