العودة إلى البحث
السؤال

ما حكمُ الأذكارِ الجماعيةِ بعد صلاةِ الجمعةِ بالصيغةِ المذكورةِ، وكيف تكونُ النصيحةُ لمن يقولُ إنها أذكارٌ شرعيةٌ وتعليمٌ للناسِ، وإن أحاديثَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لم تحددْ كيفيةَ الأذكارِ سرًّا أم علانيةً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذكر مطلوب ومشروع في كل وقت وحين لقوله تعالى: [اذكروا الله ذكراً كثيراً] و[الذاكرين الله كثيراً والذاكرات] و[يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم]. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله". لكن تخصيص ذكر معين بوقت أو عدد معين يحتاج إلى دليل، وإلا فهو بدعة إضافية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد". طريقة هذا الخطيب في الذكر بدعة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن التابعين. يجب محاولة إقناع الخطيب بهدوء وعرض أقوال أهل العلم عليه بعيداً عن الناس. فإن لم يقبل، فقد برئت الذمة وينصح من يمكن نصحه من المصلين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58329
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي