العودة إلى البحث
السؤال

ما حكمُ الجهر بالأذكار بعد الصلاة بصيغة الجمع بدلاً من المفرد؛ وهل الأولى الالتزام بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة المفرد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تغيير الضمائر في الأدعية من الجمع إلى الإفراد، أو التثنية، ومن التذكير إلى التأنيث، مراعاة لحال الداعي أو المدعو له، صحيح ولا حرج فيه، فباب الدعاء واسع. وقد سئل شيخ ابن تيمية عن امرأة داومت على قول: "اللهم إني عبدك وابن عبدك" فقيل لها: قولي "أمتك وابنة أمتك" فأبت، فأجاب بأنها مصيبة. كما أن الشيخ ابن باز أجاب بأن الأمر في ذلك واسع، والأفضل للمرأة أن تقول: "اللهم إني أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك"، لكن لو دعت باللفظ الوارد في فلا يضرها، لأنها وإن كانت أمة فهي عبد من عباد الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160739
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي