العودة إلى البحث
السؤال

ما المقياس ليكون المسلم من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات؟ وهل تكفي أذكار الصباح والمساء لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله عباده بذكره كثيرًا ووعدهم بمغفرة وأجر عظيم، من خير الأعمال وأزكاها وأرفعها درجات. ومن أراد أن يكون من الذاكرين كثيرًا فليقتدِ بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يذكر الله في كل أحيانه، وليكن لسانه رطبًا بذكر الله وقلبه عامرًا بتعظيمه وإجلاله، وأن يطاع الله فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر. ويُكتب من الذاكرين من استيقظ وزوجته ليلاً فصليا ركعتين. فلا يكتفى بالذكر المحدود، بل يجب أن يكون اللسان رطبًا والقلب عامرًا بحضور الله وطاعته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106018
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي