متى يُعتبر المسلم من "الذاكرين الله كثيرا والذاكرات"، وهل يتحقق ذلك بأداء الورد اليومي أم بالزيادة عليه، وكيف تكون هذه الزيادة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمرنا الله أن نذكره كثيرًا ونسبحه بكرة وأصيلًا، وأعد مغفرة وأجرًا عظيمًا للذاكرين والذاكرات. كان النبي يذكر الله في كل أحواله، ولذلك، فمن أراد أن يكون من الذاكرين كثيرًا، فليقتدِ به ويذكر الله على كل حال، فليس لذلك حد معلوم ولا توقيت يخصه، وبذلك يكون من الذاكرين كثيرًا. لم يجعل الله للذكر حدًا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدًا في تركه إلا مغلوبًا على عقله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105899
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105899
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي