العودة إلى البحث

"والذاكرين الله كثيراً والذاكرات" الأحزاب35، كيف أكون منهم؟ وسمعت قولاً لابن عباس فيها لكن لا أتذكره. هل يكفي العمل ببعض ما في كتاب حصن المسلم للقحطاني؟ أريد معرفة أسهل الطرق وضوابط أن أكون من الذاكرين. وأريد معرفة علامات المذي المختلفة عن المني.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

يتحدث النص عن ذكر الله تعالى وأهميته، حيث أن الله لم يجعل للذكر حداً معيناً ولم يعذر أحداً في تركه إلا المغلوب. وأمر بذكره في كل الأحوال: قياماً وقعوداً، ليلاً ونهاراً، في البر والبحر، في السفر والحضر، في الغنى والفقر، في السقم والصحة، وفي السر والعلانية.

ويصير العبد من الذاكرين الله كثيراً بالمواظبة على الأذكار المأثورة صباحاً ومساءً وفي مختلف الأوقات والأحوال. وقد ورد في الحديث أن من أيقظ أهله للصلاة ليلاً يُكتب من الذاكرين الله كثيراً.

وينصح بالالتزام بذكر الله ما أمكن، والمحافظة على الأذكار المخصصة في أوقاتها، والإكثار من الذكر المطلق، فكلما زاد الذكر زاد الثواب والأجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي