هل الأفضلية المطلقة للصلاة تعني جواز قضاء المسلم جميع أوقاته فيها، باستثناء أوقات النهي التي تقضى في القرآن والأذكار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصلاة أفضل العبادات البدنية، لكن تأديتها في كل وقت ليس الأفضل مطلقًا، فالعبادة المفضولة في وقتها أفضل من الفاضلة، كالتسبيح في الركوع والسجود أفضل من القراءة، والدعاء آخر الصلاة أفضل من القراءة. وقد يُفتح للإنسان في العمل المفضول ما لا يُفتح له في الفاضل، وقد يُيسر عليه هذا دون ذاك فيكون أفضل في حقه. وأفضل العبادات ما وافق هدي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة. وينبغي الأخذ من الأعمال ما يطاق للمداومة عليه، فخير الأعمال أدومها وإن قلّ، فقليل دائم خير من كثير منقطع. وقد تكون العبادة المفضولة أفضل في وقتها، كالاستغفار بالأسحار بعد الوتر أفضل من نافلة الصلاة، لثناء الله على المستغفرين بالأسحار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122454
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122454
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي