العودة إلى البحث
السؤال

ما السر في تذكير كلمة "بطون" في الآية 66 من سورة النحل وتأنيثها في الآية 69، وما هو المصدر الذي يوضح هذه اللطائف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكّر ضمير الأنعام في قوله تعالى: (مِمَّا فِي بُطُونِهِ) مراعاةً للفظ المفرد، فالأنعام اسم جمع مفرد اللفظ. وأنّث الضمير في آية سورة المؤمنون: (نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها) مراعاة للمعنى الجمعي للأنعام. أما النحل فهو اسم جنس يُذكّر ويؤنث، فالتأنيث فيه لغة أهل الحجاز، والتذكير لغة غيرهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105427
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي