العودة إلى البحث

ما تفسير الآيات 84-90 مع ذكر قصة ذي القرنين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قصة ذي القرنين المذكورة في سورة الكهف تبدأ بتمكين الله له في الأرض وإيتائه الأسباب ليبلغ مغرب الشمس، حيث وجدها تغرب في عين حمئة وقومًا عنده، وخُيّر بين تعذيبهم أو الإحسان إليهم. فأعلن أنه سيعذب الظالم ويردّه إلى ربه لعذاب أشد، بينما سيكافئ المؤمن الصالح بالجنة والمعاملة الحسنة.

ثم اتجه شرقًا حتى وصل إلى مطلع الشمس، ووجد قومًا لا ستر لهم منها، وهذا يؤكد إحاطة الله بكل تحركاته. بعد ذلك، اتجه شمالًا حتى بلغ بين السدين، حيث وجد قومًا لا يكادون يفقهون قولًا، ففهم شكواهم من يأجوج ومأجوج المفسدين في الأرض. عرضوا عليه مالًا ليبني لهم سدًا، لكن ذا القرنين رفض المال وطلب منهم العون لبناء ردم قويّ من زبر الحديد والنحاس المذاب، ليمنع يأجوج ومأجوج من العبور.

بعد إتمام السد، الذي لم يتمكن يأجوج ومأجوج من صعوده أو نقبه، نسب ذو القرنين هذا الإنجاز إلى رحمة ربه، معترفًا بفضل الله عليه، خلافًا للمتكبرين. وأشار إلى أن السد سيندك ويسوّى بالأرض عندما يأتي وعد ربه بخروج يأجوج ومأجوج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي