العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة تأويل قوله تعالى: (وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ) الأنبياء/95، بأن القرية هي إسرائيل، وأن خروج إسرائيل دليل على خروج يأجوج ومأجوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يدل قوله تعالى: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) على أن يأجوج ومأجوج هم بنو إسرائيل، بل المعنى أنها قرى أهلكها الله بالطبع على قلوبهم والتمادي في ، لا يرجعون إلى ، أو يمتنع عليهم الرجوع إلى الدنيا بعد الهلاك. والأدلة تدل على أن يأجوج ومأجوج يخرجون في آخر الزمان وقت نزول عيسى عليه السلام، وهم أمتان عظيمتان من بني آدم، والسد الذي بناه ذو القرنين سد حسي، كما ورد وصف بنائه ومادته في سورة الكهف. كما أنهم موجودون ويحفرون السد يوميًا ليخرجوا، وسوف يخرجون عندما يأذن الله لهم، كما ورد في الأحاديث الصحيحة التي تصف حفرهم للسد وخروجهم وإفسادهم في الأرض، ونهايتهم، وأن فتحًا في سد يأجوج ومأجوج قد حدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي