العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ اصطحاب ابنة العم التي ترتدي ملابس تصف الجسد إلى السوق، مع العلم بأنها لن تشتري ملابس شرعية، ذنبًا؟ وهل يزول الذنب إذا كان الاصطحاب يتيح محاولة نصحها لتخفيف المنكر، وإن لم تقتنع، فهل يجب الامتناع عن اصطحابها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جزاك الله خيرًا على غيرتك على حدود الله وحرصك على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. اصطحاب قريبتك إلى السوق لشراء ملابس غير شرعية لا يجوز، لأنه من التعاون على الإثم، ولا يُعتبَر الحرج أو الخوف من غضبها مبررًا. أما إن كان لغرض مباح، فلا حرج مع الحرص على دعوتها وبيان خطورة التبرج. وإذا كان وجودك سيخفف من المنكر وقد يكون سببًا في التزامها بالحجاب الشرعي، فنرجو ألا يكون في ذلك إثم، وعليك الاجتهاد في نصحها بحكمة ولين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109075
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي