هل يُعتبر الشخص سببًا في وفاة آخر إذا دعا عليه بالموت، مع تكرار حدوث ذلك؟
لا يجوز للمسلم أن يدعو على أخيه المسلم بالشر إلا إذا كان ظالمًا له، وبقدر الظلم، لقوله تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ﴾. ويُستحب العفو عن الظالم، خاصة من الأقارب، لما فيه من ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وَاعْفُ عَمَّن ظَلَمَكَ».
تجاوز الحد في الدعاء على الظالم يعتبر اعتداء، لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾، وعليه فلا يستجاب الدعاء المتجاوز.
من دعا على شخص بالموت فمات، لا يُعد قاتلًا له، إذ لا يمكن الجزم بأن الوفاة كانت بسبب الدعاء. ولم يذكر الفقهاء هذه المسألة ضمن موجبات القصاص أو الدية، مما يدل على أنها لا تعتبر سببًا لذلك. وقد وردت وقائع مشابهة عن السلف لم يترتب عليها قصاص أو دية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29665
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي