ما هو حال الأخنس بن شريق، وهل مات مسلمًا أم كافرًا؟
جزم الذهبي وابن حجر الأخنس بن شريق وصحبته، وذكر الذهبي أن يسارًا والد عبد الله بن أبي نجيح كان مولى للأخنس.
وذكر ابن حجر في "الإصابة" أن الأخنس اسمه أُبَيّ، ولقّب بالأخنس لرجوعه ببني زهرة من بدر. ثم أسلم الأخنس وكان من المؤلفة قلوبهم، وشهد حنينًا ومات في أول خلافة عمر. كما روى عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن الأخنس أقر بأن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق.
وقد ذكر ابن عطية عن السدي أن الأخنس أظهر الإسلام ثم ارتد وحرق زرع المسلمين وقتل حمرًا، فنزلت فيه الآيات: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ إلى قوله: ﴿بِئْسَ الْمِهَادُ﴾.
وقد رد ابن حجر على ابن عطية قائلًا إنه لا مانع أن يسلم الأخنس ثم يرتد ثم يعود إلى الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161216
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي