العودة إلى البحث

ما الحكمة من خلق الملائكة، وهل خلقوا للمتعة أم للاختبار، وهل عرف الله نهاية إبليس عند خلقه، وهل كان الله غير قادر على خلقه مهتدياً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب الإيمان بأسماء الله وصفاته وأفعاله، فلا يخلق الله شيئاً إلا لحكمة، وقد يخفي بعض الحكم عن العباد اختباراً لهم. خلق الله الملائكة بلا شهوة، مكرّمين، طاعتهم لله مطلقة. أما الإنس والجن، فقد رُكّبت فيهم العقول والشهوات، وهم أهل الابتلاء والثواب والعقاب.

وظائف الملائكة تتلخص في ثلاثة أقسام: 1. عبادة الله وتمجيده وتسبيحه. 2. القيام بأمر خلق الله وملكوته، كحمل العرش وتبليغ الوحي وخزنة الجنة والنار. 3. القيام بأمر بني آدم، كحراستهم وتسجيل أعمالهم وقبض أرواحهم.

إن الله يعلم كل شيء، بما في ذلك نهاية إبليس ومستقبله، وهذا من تمام قدرته وعلمه. الله لم يعجز عن خلق إبليس على الهدى، بل اقتضت حكمته وقدرته خلق أصناف مختلفة: الملائكة الطائعين دائماً، والشياطين العاصين دائماً، وبني آدم الذين يجمعون بين الطاعة والمعصية. كل المخلوقات تحت سلطان الله، وحكمته تقتضي هذا التنوع. الهداية بالبيان والإرشاد قد وصلت لكل ضال، وأقيمت الحجة عليهم، لكنهم اختاروا الضلال. يُنصح بطلب العلم الشرعي، وحفظ القرآن، وكثرة ذكر الله لتجنب وساوس الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي