العودة إلى البحث

ما حكم الطواف لجمع الصدقات أو الزكاة عند اقتراب شهر رمضان، وهل يختلف الحكم بين الشيخ والشاب، وما حكم الكسب والنفقة منه، وما حكم قبول هدية من يمتهن هذه المهنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تستنكر الشريعة غشيان مجالس الناس ومكاتبهم دون إذن.

- لا يجوز سؤال الناس المال إلا للمحتاج الذي لا يجد ما يكفيه ولا يقدر على الكسب، ويحرم على غير المحتاج سؤاله ويعد ما يأخذه حرامًا.

- المسألة لا تحل إلا لثلاثة: من تحمل حمالة، أو أصابته جائحة أتلفت ماله، أو أصابته فاقة يشهد عليها ثلاثة من قومه. وما سوى ذلك سحت.

- الإسلام يحذر من سؤال الصدقة ويحرمها على القادر على الكسب أو من يملك ما يغنيه، ولا يحل له أخذها.

- من أظهر الفاقة كذبًا، لم يملك ما أخذه؛ لعدم رضا المعطي الحقيقي.

- يجوز السؤال للمحتاج إذا لم يذل نفسه أو يلح أو يؤذي المسؤول، ولم يكن باعث المعطي الحياء.

- من لا يعمل ويمتهن السؤال ويجمع أموالًا طائلة لا يستحق العطاء، ويحرم عليه ما يأخذه بإظهار الفقر.

- السعي في جمع الصدقات للفقراء محمود، لكن يجب أن يكون الجامع بعيدًا عن الشبهات وصيانة لعرضه.

- من يأخذ الزكوات والصدقات ويصرفها في غير وجهها الشرعي، فهو خائن وآكل سحت، ويجب على المعطي التحقق ممن يعطيهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي