العودة إلى البحث

هل عدم قبول الصدقة والأكل منها يعتبر حرامًا، خاصة مع وجود عمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصدقة تطلق على الزكاة الواجبة وصدقات النافلة. إذا كانت السائلة تقصد الزكاة فلا يجوز لها أخذها إلا إن كانت من مصارفها المذكورة في آية التوبة: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ". فإذا لم تكن فقيرة أو مسكينة، أي كان دخلها يكفي لنفقتها ونفقة من تعول وليس عليها دين لا تستطيع سداده، فلا يحل لها أخذ الزكاة. أما إذا أعطاها إياها فقير أو محتاج يملكها، فلا بأس في الأكل منها أو قبولها. وإن كانت السائلة تقصد صدقة التطوع فيجوز للغني أخذها دون سؤال، وإن امتنع فلا إثم عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي