هل يجوز بيع غرض بنية استرجاعه بسعر أعلى في المستقبل، لمساعدة الناس في الحصول على سيولة مالية؟
بيع السلعة مع شرط أن يستردها البائع متى جاء بثمنها له صورتان: 1- بيع أو بيع الوفاء: أن يستردها بنفس الثمن الذي باعها به. هذا محرم وباطل لأنه حيلة على ، حيث هو قرض جر نفعاً (انتفاع المشتري بالمبيع)، وقد قرر مجمع الإسلامي عدم جوازه. 2- الشراء بثمن أزيد: أن يشتريها البائع بثمن أعلى مما باعها به، ويكون هذا الشراء مشروطاً في الأول. هذا محرم أيضاً لأنه ربا، إذ هو مال بمال أزيد منه، والسلعة هنا مجرد حيلة.
أما البيع الحقيقي فهو الذي لا يُشترط فيه استرداد السلعة أو تعليقه. وإن اشترى البائع سلعته التي باعها سابقاً بدون شرط أو عرف، وبسعر السوق حينئذ، فلا حرج. والخلاصة أن بيع السلعة بشرط أن يستردها البائع بثمنها هو حيلة على الربا ومحرم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191563
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191563
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي