العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل للحامل أن تفطر أم تصوم وتتحمل المشقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص الإجابة في أن شريعة الصيام مبنية على اليسر، وأن المشقة إذا زادت إلى حد الضرر، فإنه يحرم الصيام. ويدل على ذلك قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)، وحديث: (لَيْسَ مِنْ الْبِرِّ فِي السَّفَرِ). كما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختار أيسر الأمرين ما لم يكن إثمًا، وأن الله يحب أن تؤتى رخصه.

وقد ذكر العلماء أن المريض الذي يشق عليه الصوم الأفضل له الفطر، بل قد يحرم عليه الصيام إذا خشي الضرر. وعلى هذا، فإن الحامل والمرضع إذا شق عليهما الصوم، فالأفضل لهما الفطر، وقد صرح العلماء بتحريم صيامهما إذا كان الصوم يضر بالجنين أو الولد، لأنه يدخل في باب الضرر والعسر الذي نهت عنه الشريعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15607
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي