هل الأفضل للحامل أن تفطر أم تصوم وتتحمل المشقة؟
تتلخص الإجابة في أن شريعة الصيام مبنية على اليسر، وأن المشقة إذا زادت إلى حد الضرر، فإنه يحرم الصيام. ويدل على ذلك قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)، وحديث: (لَيْسَ مِنْ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ). كما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختار أيسر الأمرين ما لم يكن إثمًا، وأن الله يحب أن تؤتى رخصه.
وقد ذكر العلماء أن المريض الذي يشق عليه الصوم الأفضل له الفطر، بل قد يحرم عليه الصيام إذا خشي الضرر. وعلى هذا، فإن الحامل والمرضع إذا شق عليهما الصوم، فالأفضل لهما الفطر، وقد صرح العلماء بتحريم صيامهما إذا كان الصوم يضر بالجنين أو الولد، لأنه يدخل في باب الضرر والعسر الذي نهت عنه الشريعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15607