هل يعتبر إتلاف الورقة التي تحوي الكلمات العربية التي ستستخدم للوشم سرقة، أم أنه يدخل في باب درء المفسدة التي قد تسبب سيئات جارية، وهل يجب إرجاع الورقة للزميلة مع تقديم هدية وشرح للموقف، أم أن هذا الفعل الأخير يعتبر مفسدة؟
الوشم محرم وملعون فاعله، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ). وإذا أظهرت المرأة الوشم أمام الرجال الأجانب، انضاف إلى ذلك إثم التبرج. ولا تجوز الإعانة على الوشم بفعل أو قول أو دلالة؛ لقوله تعالى: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ). أما وقد حصل ما حصل، فإن غلب على الظن أنها لم تنتبه لأخذك الورقة فلا تخبريها وعوضيها، وإن غلب على الظن أنها انتبهت فاعتذري لها وبيني خطأك، واجعلي ذلك مدخلًا لنصحها ودعوتها للإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/501