العودة إلى البحث

هل يجوز للزوج طلب الطلاق من زوجته بسبب عدم تقبّله لقصر قامتها بعد الزواج، مع العلم أنها حامل ويعاني من شعور بالذنب تجاهها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أصل المشكلة عدم تمكين الزوج من الرؤية الشرعية الكاملة للمخطوبة، وأنت أخطأت عندما أتممت الزواج رغم شعورك بالنفرة. المشكلة الحقيقية أن زوجتك تحبك وتقوم بحقوقك وزادت، وقد حملت منك، وحياتها تحولت إلى جحيم. بما أنك أخطأت، فعليك تحمل جزء من العواقب، وتتمثل في ثلاثة اتجاهات: 1. محاولة التعايش معها والتحمل حتى قدوم المولود، فقد يتغير شعورك. 2. إذا سمحت الظروف، أبقها وتزوج من أخرى ترغب فيها، مع رعاية أطفالك وتجنب الطلاق. 3. إذا لم تنجح الحلول السابقة وزاد بغضك، فالطلاق شرع لمثل هذه الحال، وقد تجد السعادة كل منكما مع شريك آخر، فإذا تعذرت العشرة الحسنة فالطلاق هو الحل.

حاول التبصر والتفكير مليًا، ولا تتعجل، والْجأ إلى الله.

تذكر قول الله تعالى: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) النساء/19. وقوله: ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) البقرة/216. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ ) رواه مسلم (1469)، أي لا يبغض المؤمن مؤمنة، فإذا كره منها خلقًا، وجد فيها آخر محمودًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي