ما نصيحتكم لامرأة طلبت الطلاق وطلقها زوجها لعدم غضبه لها عندما تتشاجر مع ضرتها، مع العلم أنها ليس لها سبب شرعي لذلك، وقد حذرها الزوج بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "أيّما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة"؟
أحسنتَ في معاملة زوجاتك وقد تكون تعجلت في طلاق زوجتك الثالثة، فبادر إلى إرجاعها قبل انتهاء عدتها، ولا يشترط رضاها.
أما الزوجة التي أصرت على الطلاق: 1. لا ينبغي للمرأة طلب الطلاق لغير سبب مقبول، فقد ورد الوعيد الشديد في حقها. 2. أخطأتِ في الخروج من المنزل دون إذن زوجك، فلا يحل للمرأة الخروج إلا بإذنه، إلا لضرورة أو واجب شرعي. 3. يجب على الزوجة المعتدة البقاء في بيت زوجها، فذلك من حدود الله، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمراً. 4. الطلاق مكروه في الشرع ويبغضه الله ويفرح به الشيطان. 5. قد تفقدين بالطلاق نعمًا كنتِ تتمتعين بها كزوجة. 6. المجتمع ينظر بسوء للمرأة التي تطلب الطلاق لغير سبب مقنع. 7. الطلاق يؤثر سلبًا على تربية الأطفال.
لا تضيّعي هذه النعم بالغضب، فقد تندمين حين لا ينفع الندم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7451