العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الزوجة إن أصرت على طلب الطلاق من زوجها الذي يتصف بالعصبية الشديدة، ويهدد ويكسر الأثاث، ولا يوجد تفاهم بينهما، ويطلقها ثم يراجعها، وترفض الرجوع إليه خوفًا على نفسها، وترى أنه لن يتغير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعلق يقع عند الفقهاء إذا حصل المُعلق عليه، وكذلك الطلاق في يقع عند الجمهور. وما ذهب إليه الجمهور هو به. فإن كان الزوج اختار القول بعدم وقوع الطلاق بناءً على أو فتوى موثوقة فلا بأس، أما إن كان لمجرد تتبع الرخص فلا يجوز له ذلك. وعليه أن يسأل أهل العلم، وإلا فارفعي الأمر إلى المحكمة الشرعية؛ لاحتمال أن تكوني حُرِّمت عليه بالطلقة الثالثة، فلا تحلين له حتى تنكحي زوجًا غيره، قال تعالى: فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (البقرة: 230).

على تقدير عدم وقوع الطلقة الثالثة، للمرأة الحق في طلب الطلاق إن كانت متضررة، أو إن كرهت البقاء وخشيت التفريط في حقه، ولكن لا تتعجلي واستشيري العقلاء. على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف امتثالاً لقول الله: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (النساء:19). ويجب الحرص على الاستشارة قبل الزواج والاستخارة، والحذر من الغضب باتباع النبوي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169734
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي