كيف السبيل للتخلص من وساوس الصلاة التي تذهب الخشوع وتقلل الإيمان والأعمال الصالحة؟
من علامات صلاح العبد وحياة القلب مراجعة أحواله وأعماله وخطراته، ولا يظنّ أن حياة القلب أمر يسير أو يمكن تحصيله بأي سبب، وأن الطمأنينة التامة في الدنيا أو الخشوع الكامل غير ممكن، وتقبّل ذلك احتسابًا للأجر أول خطوة في العلاج. طلب الخشوع والمصابرة والمجاهدة واجب، ومن جاهد فيه نال الأجر العظيم. لا يصيب اليأس المسلم المؤمن، فالأهم سلوك الطريق الصحيح وطلب أسباب الخشوع وتحمّل العناء. لعلاج غياب القلب عن الصلاة يجب دفع الخواطر الشاغلة، وهذا يتم باستحضار ذكر الآخرة وموقف المناجاة قبل الصلاة، وإفراغ القلب من الشواغل، وإن لم يكفِ ذلك، فيجب النظر في الأمور الصارفة ومعاقبة النفس بالنزوع عن الشهوات وقطع العلائق المشتتة؛ فحب الدنيا يمنع لذة المناجاة، والجمع بين همة الدنيا والآخرة كالجمع بين الماء والخل في إناء واحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10413