العودة إلى البحث
السؤال

كيف السبيل للتخلص من وساوس الصلاة التي تذهب الخشوع وتقلل الإيمان والأعمال الصالحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من علامات صلاح العبد وحياة القلب مراجعة أحواله وأعماله وخطراته، ولا يظنّ أن حياة القلب أمر يسير أو يمكن تحصيله بأي سبب، وأن الطمأنينة التامة في الدنيا أو الكامل غير ممكن، وتقبّل ذلك احتسابًا للأجر أول خطوة في العلاج. طلب الخشوع والمصابرة والمجاهدة واجب، ومن جاهد فيه نال الأجر العظيم. لا يصيب اليأس المسلم المؤمن، فالأهم سلوك الطريق وطلب أسباب الخشوع وتحمّل العناء. لعلاج غياب القلب عن يجب دفع الخواطر الشاغلة، وهذا يتم باستحضار ذكر الآخرة وموقف المناجاة قبل الصلاة، وإفراغ القلب من الشواغل، وإن لم يكفِ ذلك، فيجب النظر في الأمور الصارفة ومعاقبة النفس بالنزوع عن الشهوات وقطع العلائق المشتتة؛ فحب الدنيا يمنع لذة المناجاة، والجمع بين همة الدنيا والآخرة كالجمع بين الماء والخل في إناء واحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10413
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي